مدرسة ابا الاعدادية بنات فى ظل الجودة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
مدرسة ابا الاعدادية بنات فى ظل الجودة

مدرسة اباالاعدادية للبنات فىظل الجودة تهتم بكل ماهو جديد فى العلم والمعرف والثقافة والرياضة ومختلف العلوم والكنولوجيا وكل ما هو عصرى ومفيد فى التربية والتعليم

رؤية المدرسة : اعداد طالبة قادرة على التعلم المستمر ولديها القدرة على التعامل مع تكنولوجياالعصر وتكون مهيأة للمراحل التعليمية العليا
رسالة المدرسة 1- تنمية مهارات الحاسب الالى لدى جميع الطالبات 2- تفعيل دور المشاركة المجتمعية 3- تفعيل دور الانشطة 4-توعية الطالبات صحيا وثقافيا 5- الاهتمام بالطالبات الموهوبات والمتفوقات وضعاف المستوى 6- الهتمام ببرامج الخدمة العامة 7- التنمية المهنية المستدامة للمعلم 8- تدريب المعلمين والمتعلمات على اسلوب حل المشكلات.
إيمانا من المدرسة بمشاركتها للمجتمع المحلي فهي تفتح أبوابها لمحو أمية الكبار وكذللك دورات تدريبية مجانا لدورة ال ICDL
تعلن مدرسة ابا الاعدادية بنات عن تسخير معداتها وكمبيوتراتها وملعبها ومكتبتها لخدمتكم فى النادى الصيفى

المواضيع الأخيرة

» ابحاث اجرائية
السبت نوفمبر 10, 2012 8:00 pm من طرف وليد العارضه

» صور امتحانات الكادر للعقود المميزة
الخميس مارس 11, 2010 1:22 am من طرف Admin

» مشكلة التسرب الاسباب والعلاج
الثلاثاء مارس 09, 2010 9:58 pm من طرف Admin

» الوزير مد مدة التقدم لطلبة الثانوية 10ايام
الثلاثاء مارس 09, 2010 9:46 pm من طرف Admin

» صرف الكادر لكل من دخل الامتحان ونجح
الثلاثاء مارس 09, 2010 9:39 pm من طرف Admin

» خطة المؤسسة لخدمة لمجتمع المحلى
الإثنين مارس 08, 2010 12:56 pm من طرف حسن محمود

» خطة خدمة المجتمع
الإثنين مارس 08, 2010 11:08 am من طرف استاذجيزاوى

» شكر خاص لرجل الاعمال الاستاذ محمد حتة
الأحد مارس 07, 2010 2:03 am من طرف استاذجيزاوى

» انجازات المدرسة
السبت مارس 06, 2010 6:14 pm من طرف حسن محمود

المواضيع الأخيرة

» ابحاث اجرائية
السبت نوفمبر 10, 2012 8:00 pm من طرف وليد العارضه

» صور امتحانات الكادر للعقود المميزة
الخميس مارس 11, 2010 1:22 am من طرف Admin

» مشكلة التسرب الاسباب والعلاج
الثلاثاء مارس 09, 2010 9:58 pm من طرف Admin

» الوزير مد مدة التقدم لطلبة الثانوية 10ايام
الثلاثاء مارس 09, 2010 9:46 pm من طرف Admin

» صرف الكادر لكل من دخل الامتحان ونجح
الثلاثاء مارس 09, 2010 9:39 pm من طرف Admin

» خطة المؤسسة لخدمة لمجتمع المحلى
الإثنين مارس 08, 2010 12:56 pm من طرف حسن محمود

» خطة خدمة المجتمع
الإثنين مارس 08, 2010 11:08 am من طرف استاذجيزاوى

» شكر خاص لرجل الاعمال الاستاذ محمد حتة
الأحد مارس 07, 2010 2:03 am من طرف استاذجيزاوى

» انجازات المدرسة
السبت مارس 06, 2010 6:14 pm من طرف حسن محمود

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني

سبتمبر 2014

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية اليومية

    مشكلة التسرب الاسباب والعلاج

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 26
    نقاط: 17779
    تاريخ التسجيل: 27/10/2009

    مشكلة التسرب الاسباب والعلاج

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 09, 2010 9:16 pm

    مشكلة التسرب كما قلت ( آفة ) في نظامنا التعليمي وأسبابها اعتقد إنها لا تختلف من مجتمع لأخر وتدور حول ثلاث أسباب رئيسية وهي :

    السبب الأول :
    الواقع الاقتصادي الصعب فحاجة الأسر إلى المال قد تكون من أهم الأسباب التي تدفع بالطالب إلى ترك المدرسة والتوجه إلى سوق العمل من أجل تأمين لقمة العيش الكريمة له ولأفراد عائلته .

    السبب الثاني :
    هو الجهل وعدم إدراك أهمية التعليم، وبذلك يتخلى الطالب عن المدرسة بسبب أهواء شخصية أو نتيجة لعدم قدرته على الاستيعاب،مما يؤدي إلى عدم وجود رغبة في التعلم ويلعب الأهل هنا دوراً رئيسياً في الحد من أو زيادة تلك الظاهرة من خلال واقعهم التعليمي الذي يؤثر تأثيراً كبيراً على رغبات أبنائهم.

    السبب الثالث :
    يخص المدرسة فإنها تشكل عامل جذب للطالب أو عامل خوف وطرد ، فبالرجوع إلى طريقة أداء المعلمين والإدارة يحدد الطالب ما إذا كان سيتفاعل معهم أم لا، ففي حال وجود عدم تآلف بين المعلمين والطلاب فان عملية التعليم تؤثر تأثيراً سلبياً على الطالب .


    نتائج التسرب : ( بالنسبة للتلميذ )


    * مشاكل نفسيه ناتجة عن ابتعاده عن أصدقائه بالمدرسة وشعوره بالوحدة و الصعوبة في إيجاد عمل يناسبه.
    * عدم توفير الرعاية والاهتمام والمتابعة من جانب الأهالي كما كان في المدرسة .
    * الانسياق إلى تصرفات وأعمال قد تكون منحرفة وذلك لانشغال وقت الفراغ الكبير، خاصة إن لم يجد عمل .

    هذا بالإضافة للنتائج السلبية علي المجتمع التي تفضلت بذكرها أستاذي الفاضل .



    الحلول المقترحه :

    1- دورالأسرة

    للأسرة دور فعال في منع ظاهرة التسرب الدراسي وذلك من خلال عدة ميادين منها :-
    ( الميدان التربوي)
    المرتبطة بالنواحي الايمانيه والاجتماعية والعقلية .

    ( الميدان السلوكي )
    المتمثل في الممارسات التي تخرج من قبل الأبوين أو أحداهما اتجاه الابن المتعلم , فأما تدفعهم إلى المزيد من التقدم والنجاح في السلم التعليمي أو تدفعه إلى التسرب من مقاعد الدراسة .

    ( الميدان الإشرافي)
    يتمثل في المتابعة من قبل الوالدين إلى المستوى التحصيلي الذي يقف عنده أبنائهم والى المشكلات التي تواجههم ومحاولة حلها باستمرار.

    ( الميدان النفسي)
    يتمثل بتوفير قدر من الجو العائلي الهادئ المستقر البعيد عن المشاحنات والتوتر .

    دور المدرسة :
    يمكن استخدام أساليب تعليمية ناجحة في المدارس , كاستخدام التشجيع والتحفيز للطلاب وعدم السخرية منهم .
    توعية الطلاب وتوضيحهم لأهمية الدراسة ومدى الاستفادة منها في المستقبل وذلك عن طريق مجلة الحائط - النشرات - المحاضرات - حصص توعية الأهالي بكيفية متابعة الأبناء في البيت والمدرسة والعمل على توفير حاجياتهم قدر المستطاع والاستشارة من قبل الطالب للمعلم / المرشد قبل التسرع في ترك المدرسة .

    دور الوزارة :
    إلغاء بعض القوانين التي تشجع علي التسرب ( قانون النقل الآلي ) ، بالإضافة لإصدار قوانين تحد من هذه الظاهرة .

    دور المجتمع :

    وسائل الإعلام ، برامج مكافحة عمالة الأطفال ، منظمات حقوق الطفل ....

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 26
    نقاط: 17779
    تاريخ التسجيل: 27/10/2009

    التسرب الدراسى

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 09, 2010 8:33 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مقدمـة :-

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه وأتبعه بإحسان إلى يوم الدين .
    إن أهمية البحوث العلمية تتزايد يوما بعد يوم في شتى مجالات الحياة سواء كان على صعيد المجالات العلمية أو المجالات التربوية التعليمية وما تعانيه من مشاكل تربوية أخرى .

    وتعود أهمية هذه البحوث لما تمدنا به من حقائق وبيانات ومعلومات ومعارف في علاج ظاهرة من الظواهر أو مشكلة من المشاكل التي نعاني منها في الوقت الحاضر وسبق وأن عانت منها الأمم والحضارات السابقة وللوقوف على أنسب الحلول والمقترحات والطرق التي استخدمت في علاج هذه الظواهر ومن بين هذه الظواهر ظاهرة التسرب المدرسي .

    تعد ظاهرة التسرب المدرسي من أصعب المشاكل التي تعاني منها دول العالم بصفة عامة والدول العربية بصفة خاصة لما لهذه الظاهرة من آثار سلبية تؤثر في تقدم المجتمع الواحد وتطوره وتقف حجر صلب أمامه ،ولا سيما أنها تساهم بشكل كبير وأساسي في تفشي الأمية وعدم اندماج الأفراد في التنمية ، بحيث يصبح المجتمع الواحد خليط من فئتين فئة المتعلمين وفئة الأميين مما يؤدي إلي تأخر المجتمع عن المجتمعات الأخرى وذلك نتيجة لصعوبة التوافق بين الفئتين في الأفكار والآراء فكلا يعمل حسب شاكلته .

    والهدف من هذا البحث وهو تعريف المتعلم بظاهرة التسرب ،وأسبابها سواء كانت أسباب داخلية أو أسباب خارجة وكذلك المقترحات التي وضعة للحد من هذه الظاهرة والآثار المترتبة عليها .



    ومما دفعنا للاهتمام بهذا الموضوع يأتي نتيجة للاعتبارات التالية : -
     الرغبة في الوقوف على أسباب التسرب المدرسي .
     من حيث أنه موضوع تربوي يدخل في صلب العملية التعليمية إذ يساهم في إيقاف نزيف التدهور المعرفي لدى الناشئة.
     من الناحية الاجتماعية يؤدي التسرب الدراسي إلى ارتباك في بنية المجتمع حيث يساهم في تفاقم ظاهرة البطالة.
     الرغبة في الوقف على هذه الظاهرة التي لاحظناها أيام الدراسة .
    تساؤلات البحث :-
    1-) ما هو تعريف التسرب الدراسي ؟
    2-) ما هي أسباب التسرب الدراسي ؟
    3-) هل أسباب التسرب الدراسي أسباب داخلية أم خارجية أم الاثنين معا
    4-) مـا هي المقترحات التي تقلل من ظاهرة التسرب المدرسي
    5-) ما هي الآثار السلبية المترتبة على ظاهرة التسرب ؟

    تعريف التسرب:
    التسرب هو الانقطاع عن المدرسة قبل إتمامها لأي سبب (باستثناء الوفاة) وعدم الالتحاق بأي مدرسة أخرى.
    لقد أثار تفشي هذه الظاهرة قلق الكثير من المربين والمثقفين والسياسيين ولقد أولت الكثير من الحكومات هذه المشكلة اهتماماً خاصاً من أجل دراسة هذه الظاهرة التي تؤثر سلباً ليس على المتسربين فقط بل على المجتمع ككل لأن التسرب يؤدي إلى زيادة تكلفة التعليم ويزيد من معدل البطالة وانتشار الجهل والفقر وغير ذلك من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.
    المراد بالتسرب الدراسي: إن الانقطاع المبكر عن الدراسة معضلة، وبمفهومها اللغوي الامتناع والرفض والعزوف عن الدراسة في وقت ما زال فيه التلميذ له الحق في متابعة تعليمه، ومن جهة أخرى العزوف الكلي أو عدم الالتحاق بالمؤسسة التعليمية لأسباب ذاتية أو موضوعية مرتبطة بالمستهدف/ التلميذ أو بمحيطه رغم إلحاح الإدارة على جلبه لتكميل تعليمه ومواكبة برامج وزارة التربية الوطنية، ولا نقصد هنا بالانقطاع المبكر ذلك الفعل الجماعي أو الفردي الذي تعاني منه العديد من المؤسسات التعليمية بالمنطقة القروية والذي تكون الغاية منه الهروب المبكر من المدرسة وفي غير وقت قانوني ، فإن ظاهرة الانقطاع المبكر اشتدت واستفحلت مما يفرض طرح مجموعة من الأسئلة المشروعة: فهل الانقطاع ناتج عن ضعف الرغبة في التعلم، أم ضعف المستوى؟ هل له علاقة بقلة المراقبة أو انعدامها من طرف الآباء؟ أم أن الظاهرة مرتبطة بالفقر وبعد المؤسسة عن المستهدف، أم هي الحاجيات التي يفرضها الوسط القروي، على الآباء الذين يعطون أسبقية لموسم الحصاد وجني الشمندر ورعي الأغنام والأبقار؟
    هناك من يتجاوز كل هذه الأسئلة ليؤكد أن العزوف عن الدراسة والانقطاع المبكر وعدم الرغبة في متابعة الدراسة هو نتيجة لمرحلة المراهقة حيث يميل المراهق للمجازفة والمخاطرة إلى درجة التهور، وتتسم تصرفاتهم باللامبالاة وغياب الشعور بالمسؤولية و اللاواقعية، وعدم إدراك الأخطار التي قد تترتب على سلوكهم ويتجلى ذلك من خلال ما يصدر عن بعض المراهقين خارج منزل الأسرة لاسيما في الشوارع من سلوكيات يغلب عليها طابع الاندفاع وعدم التروي، وأحيانا الخروج عن الآداب العامة وعن ما هو متعارف عليه من تقاليد وقيم أخلاقية واجتماعية (1)، ولا نرى أن مرحلة المراهقة عامل واحد ووحيد في تفشي الظاهرة بقدر ما نؤكد أن الإشكال أكبر مما نتصور، فهو تتداخل فيه عوامل متعددة سنحاول جاهدين حصر بعضها.
    وإننا لا نقصد بالانقطاع المبكر الفشل الدراسي ((Echec scolaire فكما هو معلوم عرف موضوع الفشل الدراسي عدة تعريفات وتسميات نذكر منها: ـ التخلف الدراسي ـ المتخلف دراسيا ـ التخلف الناتج عن التكرار (2)، وقد حدد عبد الدائم هذا المفهوم في "الانقطاع النهائي عن المدرسة لسبب من الأسباب، قبل نهاية السنة الأخيرة من المرحلة التعليمية التي سجل فيها التلميذ". والانقطاع الدراسي (Abondon scolaire) هو توقف متابعة الدراسة من طرف المتعلم، وقد يكون هذا التوقف قبل نهاية مرحلة من مراحل التعليم، وللتسرب أو الانقطاع الدراسي عدة أسباب وعوامل منها: ـ الانقطاع عن رغبة وطواعية ـ الانقطاع لظروف أسرية ـ الانقطاع بقرار من المؤسسة وسنركز بالأساس على نزعة التغيب المدرسي (Absentéisme scolaire) وهو ميل إلى التغيب الإرادي عن المدرسة والذي يرجع لأسباب اجتماعية أو نفسية أو إدارية : ـ اجتماعية مثل ضعف مستوى الأسرة ـ نفسية مثل الإحساس بإحباط أو انعزال ـ إدارية: موقف الوسط الإداري وتعامله (3).
    أسباب التسرب :
    هناك عوامل كثيرة تتسبب في انقطاع الطالب عن المدرسة وبعض هذه الأسباب متـداخلة إذ إنـه لا يمكن أن نجـزم بأن هـذا الطالب ترك المدرســة لسبب بعينه دون الأسباب أو المؤثرات الأخرى التي ساهمـت فـي انقطاعـه عــن المدرسـة.
    فمثلاً قد يترك الطالب المدرسة لشعوره بأنه أكبر سناً من زملائه على الرغم من أنه لم يرسب أو يعيد أي سنة أما سبب تأخره الدراسي فيعود إلى أمية والـده الـذي لم يلتحق بالمدرسـة فـي حياتـه ، ولـذا فهـو لـم يلحق ابــنه بالمدرسة إلا في سن متأخرة بعد أن أصبح عمره 8 سنوات. وهنا لا يـكون السبب المباشر في مغادرة هذا الطالب للمدرسة لأنه أكبر عمراً من زملائه بل السبب الحقيقـي هـو تأخـر دخوله المدرسة بسبب جهـل أو إهمـال والده وهذا بالطبع يؤثـر علـى نفسيـته لـشعوره بأنـه أكبر زملائه في الفصل وأن أترابه قد سبـقوه ويتسبب ذلك فـي إصابتـه بالإحباط الأمـــر الذي يؤدي في النهاية لانقطاعه عن المدرسة.
    وبعــد فليس هذا هــو السبب الوحيد بـل قد يتسرب الطــلاب لأسباب كثيرة ومختلفــة وقد ركــزت معظـم البحوث والدراسات خلال السنوات الماضية على الأسباب التاليــة : -
    أولاً: المنهج الدراسي:
    1- طول المنهج.
    2- كثرة المواد المقررة وصعوبتها.
    3- عدم ارتباط المنهج ببيئة الطالب.
    4- عدم تلبية احتياجات الطلاب ومراعاة ميولهم الشخصية.
    ثانياُ: طرق التدريس:
    1- عدم استعمال الوسائل التعليمية التي تجذب الطلاب.
    2- اقتصار بعض المعلمين على طريقة تدريس واحدة تفتقر لعنصر التشويق.
    3- يعتمد بعض المعلمين على طرق تدريس مملة لا تجذب الطلاب.
    4- عدم التزام بعض المعلمين بالخطة الدراسية.

    ثالثاً: المعلم:
    1- قلة خبرة بعض المعلمين.
    2- عدم مراعاة الفروق الفردية للطالب من قبل بعض المعلمين.
    3- عدم قدرة بعض المعلمين على فهم مشاكل الطلاب التعليمية والتعامل معها
    بطريقة صحيحة.
    4- استعمال الشدة على الطلاب من قبل بعض المعلمين مما يسبب تنفيرهم من
    الدراسة.
    رابعاً: الطالب:
    1- بعض الطلاب قدراتهم محدودة.
    2- البعض من الطلاب ليس عنده الاستعداد للتعلم.
    3- عدم المبالاة بأعمال المدرسة وأنظمتها.
    4- الانشغال بأعمال أخرى خارج المدرسة.
    5- الرسوب المتكرر للطالب.
    6- كثرة المغريات في هذا العصر والتي تشد الطالب وتجذبه إليها.
    خامساً: المرشد الطلابي:
    1- عدم المتابعة الدقيقة من المرشد الطلابي.
    2- القصور في العمل الإرشادي والتوجيه.
    3- ضعف التنسيق بين المرشد الطلابي وإدارة المدرسة والمنزل.
    4- ضعف إعداد وتأهيل بعض المرشدين الطلابيين.
    سادساً: المدرسة:
    المدرسة: إن المدرسة تسعى إلى تكوين وتنمية شخصية المتعلم فكريا، ووجدانيا وجسديا وذلك عن طريق ما يتلقاه من علوم ومعارف ومهارات متنوعة، مما يعطيه قوة جسدية وقدرات فكرية وتوازنا عاطفيا وجدانيا يمكنه من أداء دوره الاجتماعي ووظيفته في الحياة.. والمدرسة لا تنجح في أداء وظيفتها إلا إذا جمعت بين عمليتي التربية والتعليم" إن دمج المراهق في الوسط المدرسي الجديد الذي ينخرط فيه، يستدعي منه ابتكار أساليب جديدة من التكيف قد تختلف عن الأساليب التي كان يواجه بها مختلف مواقف المؤسسات التي كان ينتمي إليها(4 ) فما الذي تتيحه المؤسسة المدرسية للمراهق؟ إنها تتيح له فرص التدرب على الاستقلال الذاتي، وفرص الاحتكاك بالمشاكل المختلفة داخل الفصل الدراسي وبناء الهوية الذاتية والهوية الثقافية، وبناء نسقه الفكري.
    كل هذه المعطيات واكتساب المهارات والقدرات تساهم في بناء شخصيته في مختلف جوانبها الجسمية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية(5) وهكذا تصبح وظيفة المدرسة ليس التعليم فقط بل التربية بمفهومها الشامل، فهي مجال نفسي اجتماعي، مجال لتأثر المتعلم بسلوك الآخرين وتأثيره فيهم.
    وحتى ينشأ الطفل نشأة سليمة صحيحة ولا يحس تناقضا بين المدرسة والأسرة يجب أن يكون هناك تقارب وتوازن بين البيئتين، ولعل هذا التباعد بين المدرسة ومحيطها بالمجال القروي يعتبر من أهم الأسباب المؤدية إلى العزوف عن الدراسة بل الانقطاع عنها كلية، إن غياب الشروط الكفيلة بإحداث التوازن "تجعل المدرسة المشيدة في نقطة الوسط عن الكل، أي أنها على المستوى النظري تنتمي للجميع، ولكنها على مستوى الواقع لا تنتمي لأية جهة، إذ لا أحد يشعر بمسؤولياته إزاءها... إنها حلقة مفرغة، والنتيجة هي أن المدرسة تبقى بعيدة بالنسبة للكل... إن جل الدراسات والبحوث تميل إلى التأكيد على أن المدرسة عبر نظامها وبنيتها ومقرراتها تمرر النموذج الأسري ويمكن توضيح هذا من خلال: توقيت العمل، ووتيرته داخل الأسرة في البادية ومدرستها،والكتاب المدرسي الذي يتواصل برومانسية مع الواقع القروي(6).
    ولعل فتور العلاقة بين المدرسة ومحيطها هو الذي أدى إلى فتور علاقة الأسرة القروية بالمدرسة إذ يلاحظ عزوف الأسرة عن تمدرس أبنائها وخاصة بناتها .والمؤسف حقا أن العزوف عن التمدرس تصاحبه هجرة الإناث عن القرى نحو المدن مما يتيح في نهاية المطاف هذا التساؤل: هل قريتنا أصبحت فضاء ذكوريا بامتياز (7) ولعل الأمر يفرض شراكه بين المدرسة والأسرة في العالم القروي لتجاوز العقبات.
    إلى جانب ما ذكر بخصوص البيئة المدرسية تجب الإشارة إلى نقطة أخرى في هذا المجال وهي طرق وأساليب التعليم ثم مضامينه ومحتوياته فالتعليم يجب أن يسعى إلى إعداد المتعلم للحياة وليس إلى تلقينه مجموعة من المعارف والمعلومات النظرية البعيدة عن محيطه وبيئته وحياته، وأن تحدث مراقبا تربويا نفسيا يقوم بدراسة الحالات الاجتماعية والنفسية للتلاميذ قصد اقتراح الحلول، ونقول مع المصلح الاجتماعي السويسري بستا لوتزي" ليس الهدف الأسمى من التربية الوصول إلى درجة الكمال في الأعمال المدرسية ولكن الصلاحية للحياة" كما يجب تحسيس الآباء وتحميلهم مسؤولياتهم تجاه أبنائهم وتطبيق تعاليم الإسلام الحنيف لرسم الطرق والمناهج والسبل الكفيلة لتنشئة الطفل تنشئة سليمة صالحة، ولن يتحقق لنا ذلك إلا بتطبيق المحددات التربوية التي حددها المصطفى عليه السلام حيث قال "لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا ثم اترك حبله على غاربــــه". وهنا أيضا عدة أسباب عيرها هي :-
    1- بعد المدرسة عن مكان إقامة الطلاب.
    2- قلة المدارس في منطقة سكن الطالب.
    3- عدم توفر المواصلات.
    4- عدم تكيف الطالب مع جو المدرسة لأمر ما وبالتالي ينقطع عنها.

    سابعاً: الامتحانات:
    صعوبة بعض الامتحانات ينتج عنه الرسوب المتكرر للطالب وبالتالي ترك المدرسة.
    ثامناً: العلاقة بن المنزل والمدرسة:
    1- ضعف العلاقة بين المنزل والمدرسة.
    2- عدم متابعة بعض أولياء الأمور لأبنائهم.
    3- عدم حضور أولياء الأمور إلى مجالس الآباء لمتابعة أبنائهم.
    4- عدم تواجد الأب في المنزل باستمرار والحرج من مخاطبة والدة الطالب.
    تاسعاً: أسباب عائلية:
    قبل أن نتطرق إلى الأسباب العائلية لا بد من تعريف الأسرة: إنها أول محيط اجتماعي يحتك به الطفل، وهي ـ كما يقرر علماء التربية ـ العامل الأساسي في بناء مستقبل سليم للطفل وتحقيق سعادته، ذلك أن البيئة الأسرية بكل ظروفها وأحوالها ومشاكلها وعلاقات أفرادها تؤثر في شخصية الطفل المستقبلية سلبا أو إيجابا، حيث أن تماسك الأسرة واستقرارها ماديا ومعنويا، وارتباط أفرادها بعضهم ببعض من شأنه أن يساعد على نشأة الطفل نشأة هادئة، فالطفل أو المراهق يتأثر بكل الذين يحيطون به ويعتبرهم مثلا يحاكيهم ويتأثر بطبيعة العلاقات بين أفراد الأسرة: العلاقة بين الوالدين، والعلاقة بين الأخوة والعلاقة بالمحيط.
    1- اعتقاد بعض أولياء الأمور أن التربية والتعليم هو من اختصاص المدرسة فقط.
    2- انشغال الأسرة وعدم متابعة دراسة ابنهم لمعرفة أدائه الدراسي.
    3- مشاكل وظروف عائلية أخرى كالطلاق مثلاً.
    وهناك جملة من الأسباب الأخرى لظاهرة التسرب المدرسي يمكن تقسيمها إلى أسباب داخلية ,أسباب خارجية .
    @من الأسباب الداخلية :-
    1 ـ المظاهر السكانية: إن من المظاهر السكانية في دولة الإمارات الهجرة الخارجية غير العربية, مما سبب زيادة سكانية استطاعت أن تؤثر على التجارة والصناعة عامة, وثقافيا واجتماعيا خاصة, ومن آثرها تربويا وجود فجوة بين البناء القيمي المتعارف عليه بين الآباء والأبناء, والتحصيل الدراسي ومن ثم التسرب.
    2 ـ اكتشاف النفط: فقد أدى اكتشاف النفط إلي حدوث تغيرات عديدة, منها الزيادة الطبيعية في نسبة السكان وذلك نتيجة زيادة المواليد وانخفاض الوفيات. مما أدى على المدى البعيد إلى أن اصبح مجموع الأفراد في المنزل الواحد يصل من 8 إلى 12 فردا دون الحفاظ على مستوى الدخل الكافي فأصبح الجو المنزلي تكثر فيه الخلافات لعدم استطاعة سد الحاجات المدرسية الضرورية, فالانخفاض في دخل الأسرة يؤدي إلى اضطراب الطالب والبحث عن عمل, مما يعجزه عن متابعة الدراسة ثم تسربه.
    3 ـ الجو المدرسي: أن الضعف في إدارة المدرسة قد يؤدي إلى استهتار الطالب ولعبه وعدم اهتمامه بمتابعة دروسه, كما أن رفاق السوء لهم تأثير واضح على سلوك الطالب داخل المدرسة مما يفوت عليه كثيرا من الدروس بالمدرسة, ويؤدي بالتالي إلى فشله. ناهيك عن ذاتية التعلم في الطالب نفسه, وضعف المدرس علميا وثقافيا وأخلاقيا, وعدم ملاءمة المنهج والامتحانات وازدحام الفصول, كل هذه العوامل تساعد على التسرب.
    4 ـ نقص المعلومات: إن كثيرا من الأسر تمتنع عن تقديم معلومات دقيقة حول حالة الطالب وتصرفاته, مما يؤدي إلى ضعف تحصيله الدراسي وتكرار الرسوب ثم التسرب في النهاية.
    5 ـ تعدد الزوجات: أن زواج الأب لأكثر من واحدة أحياناً يخلق خلافات عائلية, تؤدي إلى تفكك أسري والى عدم الاستقرار لدى الطالب, نتيجة تعاطف الأب مع البيت الأول أو البيت الثاني أو البيت الثالث, فيصبح الطالب مشتت الأفكار شارد الذهن, مما يؤدي إلى تسربه.
    6 ـ الطلاق: إن الطلاق له أثره السيئ والخطير في بنية المجتمع, وفي تشتيت الأبناء, وتشردهم النفسي بين الأبوين, و المنعكسات الخطيرة لهذا التشرد تؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي ثم التسرب.
    7 ـ التقليد: إن ظاهرة التقليد خطيرة جداً, فكثير من الطلاب تركوا المقاعد الدراسية نتيجة الإهمال واللامبالاة, وانخرطوا في العمل دون وعي, مما أدى على المدى البعيد إلى تحريض زملائهم على التسرب من المدرسة ثم العمل معهم.
    8 ـ الزواج من أجنبيات: تترتب على الزواج من أجنبيات آثار اجتماعية وثقافية مختلفة, منها تأثير ثقافة الأم على الطالب وتأثر الطالب بلغة الأم واعتماد لغتها في التحدث سواء في المنزل أو المدرسة أو الشارع, مما أفقده روح التعليم ومن ثم التسرب.
    @الأسباب الخارجية: أما الأسباب التي تنتج عن عوامل خارجية, فيمكن اختصارها فيما يلي:
    1 ـ التقدم في المواصلات والاتصالات: إن هذا التقدم بلا شك يؤثر على نقل الثقافات من قريب أو بعيد, وبالتالي تشكل خطراً على النسق الثقافي والاجتماعي والقيمي في البلاد. فعلى سبيل المثال لا الحصر نظام (الإنترنت) يتم استخدامه من جانب الشباب بصورة خاطئة وخاصة المعلومات التي تشرد ذهن الطالب, مما يكون لديه روح نبذ وكره التعليم ثم التسرب.
    2 ـ الاحتكاك مع المجتمعات الأخرى: لقد كان من أثر احتكاك أبناء الإمارات بالمجتمعات الأخرى, سواء عن طريق (الأسفار) للتجارة أو للنزهة إلى الهند وأفريقيا وبريطانيا وأمريكا أو العمل في دول الخليج, جلب ثقافة تلك المجتمعات وانتشارها بين أبناء الدولة مما يؤدي إلى وجود فروق بين الثقافة التقليدية والمنبثقة التي تساعد الأبناء على التسرب.
    3 ـ التسلل والتجار المتجولون: نظراً لسوء وعي بعض أبناء البلاد, ظهرت فئة من الأفراد تتعامل مع المتسللين والمتجولين الذين يدعون العلم والمعرفة (تجار الشنطة الثقافية) بتعاطف شديد, ما أثر على ثقافة أولئك الأفراد وأبنائهم ثم وصل إلى حد التسرب.
    4 ـ القنوات الفضائية: شهد مطلع التسعينات تزايداً في القنوات الفضائية التلفزيونية الدولية العابرة للحدود عبر الفضاء, وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الفرد, وعلى هذا يشكل وصول هذه القنوات حدثاً اجتماعياً كبيراً قاد إلى تأثيرات واسعة النطاق على الأصعدة السياسية والاجتماعية والنفسية والثقافية. وكان التسرب نتيجة تلك التأثيرات. تلك كانت بعض الأسباب الداخلية والخارجية التي أثرت وفرضت على شباب الدولة تسربهم من الدراسة, وخاصة في المرحلة الإعدادية.
    الآثار المترتبة هناك العديد من الاثار السلبية التي تترتب على التسرب الدراسي, سواء بالنسبة للطالب المتسرب نفسه, أو بالنسبة إلى المجتمع ككل ومن هذه الآثار:
    1 ـ إن الطالب المتسرب أصبح ظاهرة بحكم الملاحظة في المرحلة الإعدادية (أول إعدادي وثاني إعدادي وثالث إعدادي), وأصبح يشكل فاقداً للجهد والمال.
    2 ـ إن الطالب المتسرب في هذه المرحلة هو شبه أمي وغالباً يكون نجاحه في الدور الثاني أو متكرر الرسوب, إذ انه انصب تفكيره على العمل, وبالذات العمل العسكري مثل الشرطة والجيش اللذين سرعان ما يهرب منهما.
    3 ـ إن أغلبية الطلبة المتسربين, يبقون بدون علم مدة طويلة, فيصبحون عبئا كبيراً على أسرهم وأقربائهم وأصدقائهم والمجتمع.
    4 ـ يفقد الطالب المتسرب كثيراً من الأمور مثل المستوى الصحي والعقلي والبدني.
    5ـ يتكون لدى الطالب المتسرب شعور عدم الانتماء وخاصة لوطنه, نتيجة الفشل المتكرر.
    6ـ يظل الطالب المتسرب على بعد تام من القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية.
    7ـ شعور الطالب المتسرب دائما بالقلق والانطواء والنقص والعجز والعزلة نتيجة الحرمان من أمور كثيرة.
    8ـ الشعور دائما بالتشاؤم من الحياة والارتياب في معظم أوقاتها.
    9ـ شعور الطالب المتسرب دائما بتزاحم الأفكار المزعجة والتردد الشاذ والتشكك.
    10ـ يتعرض الطالب المتسرب لكثير من الأمراض وخاصة فقر الدم. برامج علاجية للحد من هذه المشكلة التي تهدد المجتمع في اعز ثرواته, الثروة البشرية, لابد من اتخاذ إجراءات عملية, ووضع خطط منهجية لتلافي هذه المشكلة والوصول إلى حلول شافية لها.

    @اقتراحات للحد من ظاهرة التسرب :-
    1ـ تشكيل مجالس من أعيان المدينة أو القرية أو الحي لمتابعة الطلاب المتأخرين والمتخلفين دراسيا والمتهورين, وربط هذه المجالس مع المنطقة التعليمية والمدرسة حتى تكون هناك صلة بين الجميع للحد من مشكلة التسرب.
    2ـ بث برامج توعية للشباب تنمي لديهم الاتجاهات الإسلامية والحفاظ على قيمها, حتى تكون بمثابة درع واقية من التيارات الثقافية الوافدة والعادات والسلوكيات غير المرغوب فيها.
    3ـ العمل على توعية الآباء في كيفية معاملة الأبناء من خلال وسائل الإعلام المختلفة, وخاصة البرامج التلفزيونية واطلاعهم على التقنيات الجديدة الخاصة بعملية التربية والتعليم حتى يتسنى لهم هضم كل جديد حولهم, خصوصا الذين يسكنون الأماكن الريفية.
    4ـ وضع خطة من الأداة المدرسية في كل مدرسة, لجرد الطلبة الذين يحتاجون للمهارات الإضافية ووضع دروس تقوية لهم ليس على مستوى المادة الدراسية فقط, بل على مستوى التثقيف الاجتماعي.
    5ـ إقامة الندوات والمحاضرات التثقيفية لأولياء أمور الطلبة المتدنية مستوياتهم في بداية كل عام دراسي جديد, حتى يكون هناك احتواء لمشكلة التسرب من بدايتها, وذلك بواسطة جمعيات المعلمين المنتشرة في الدولة.
    6ـ حث الجمعيات والمنظمات النسائية على اتباع المنهجية المناسبة فيما يتعلق بكل جديد وإيصاله إلى حياة المرأة بما يناسب ثقافتها وسلوكها وتصرفاتها.
    7ـ وضع لجنة مختصة في دراسة مشكلات ومتطلبات المراهقين أثرها على جوانب الحياة كافة, ووضع الحلول المناسبة لها مرتبطة مع الأسرة والمدرسة.
    8ـ وضع دراسات وحلول وضوابط حول اثر القنوات الفضائية والإنترنت ووسائل التكنولوجيا الأخرى.
    9ـ وضع دراسات وحلول للمشكلات التي تعانيها الفتاة, وخاصة المشكلات العائلية.
    10ـ تشجيع الطلاب المتدنية مستوياتهم للدخول في المعاهد الفنية والمراكز التدريبية التابعة لوزارة التربية, وذلك لاعادة تشكيل شخصية الطالب من جديد. وفي الختام, إن كل ما نحتاج إليه بعد طرحنا للحلول أمران رئيسيان: أولهما, تنفيذ تلك الحلول وفق منهجية واضحة حول الموضوع, وثانيهما, وضع برنامج زمني يراعي الالتزام والتقيد به لكي لا تبقى المشكلة مجمدة على الرف.
    @التوصيات التربوية:
    على الرغم من العديد من الدراسات والجهود الكثيرة التي بذلت من أجــــل فهم ظاهرة التسرب وإيجاد الحلول المناسبة لها إلا أن هذه المشكلة لا تزال قائمة في كثير من بلاد العالم وحتى يومنا هذا لم يصل الباحثون إلى حــــل جذري لهذه المشكلة لكن هناك العديد من التوصيات الجيدة والمفيدة والتــي اقترحها الباحثون من أجل تخفيف حدة الهدر الناتج عن التسرب.
    وأهم هذه التوصيات ما يلي:
    1- القيام بدراسات من حين لآخر لتوفير قاعدة معلومات إحصائيـــة عـــن نسب وأسباب التسرب من التعليم.
    2- إجراء دراسة من أجل تقييم المواد المقررة ونظام الاختبارات لتحديــــد مدى مناسبتها لقدرات ومستوى الطلاب.
    3- إيجاد آلية للتعرف على الطلاب المعرضين لخطر التسرب ولتشجيعهم ورفع معنوياتهم وبذل كل جهد لمساعدتهم بالبقاء في المدرســــة وإتمـــــام تعــليمهم.
    4- تشجيع الطلاب المتسربين للعودة إلى المدرسة وإيجاد حوافز للذيــــــن يعودون ويتمون دراستهم.
    5- السعي لتطبيق نظام يجعل التعليم إلزامياً حتى المـــــرحلة الثانويــــــة.
    6- على المعلم والمرشد الطلابي وولي الأمر تنبيه الطـــالب بالعقــــوبات الوخيمة المترتبة على انقطاعه عن المدرسة ومنها قلة الفـــرص الوظيفية وانحصار الوظائف المتاحة على الوظائف الدنيا ذات المردود المــــــــالي المنخفض والذي يؤدي بالتالي إلى تدني مستوى معيشة الفـــرد وأسـرتـــه وأيضاً يجب تذكير الطلاب بأن الذي يغادر المدرسة قبل إتمام تعليمه فـإن أحد أبنائه غالباً ما يتبع خطاه ويترك المدرسة كما أشارت إلى ذلك بعـض البحوث.
    7- المتابعة الدقيقة من قبل المرشد الطلابي والاتصال بولي أمر الطالــب للتشاور وتبادل الآراء والمعلومات حول مستــوى الطالب والمصاعــــب التعليمية التي تواجه الطالب من أجل المساعدة في حلها.
    8- مساعدة الطلاب الذين يعانون من ضعف التحصيل العلمي أو صعوبة في بعض المواد وإيجاد فصول تقوية مسائية يحضرها أولياء الأمور مـن أجل تشجيع ورفع معنويات أبنائهم الطلاب.
    9- تطوير العلاقة بين المنزل والمدرسة واستعمال جميع قنوات الاتصال من أجل توثيق العلاقة لتحقيق الأهداف المعنوية المنشودة.
    10- توعية أولياء الأمور بأهمية اتصالهم بالمدرسة ومواصلة الزيارات للتعرف على أحوال ومستوى تحصيل أبنائهم الطلاب.
    11- تفعيل دور المنزل من أجل تحفيز الطالب وترغيبه فـــي المدرســـة والتعاون مع منسوبي المدرسة وخاصة المرشد الطلابي لحل المشاكل الشخصية والصعوبات التعليمية التي قد تواجه الطالب.
    12- على المرشد الطلابي فتح ملف خاص بكل طالب يتصف بأي من الصفات والخصائص التي إلى أنه عرضة لترك المدرسة على أن يقوم المرشد بتحديد وتدوين المشاكل الدراسية والشخصية والاجتماعية التي يعاني منها الطالب فيصبح هذا الملف بمثابة المرجع الذي يتم من خلاله متابعة حالة الطالب الدراسية و ملاحظة التغيرات السلوكية ويتم مناقشة تلك التغيرات والتطورات مباشرة مع ولي أمره من أجل العمل معاً لحل المشاكل التي قد تواجه الطالب وحثه على البقاء في المدرسة لإتمام تعليمه لأن ذلك يعود بالنفع عليه في الحاضر والمستقبل.









    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 26
    نقاط: 17779
    تاريخ التسجيل: 27/10/2009

    بحث عن التسرب وضعف الحضور

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 09, 2010 9:04 pm

    الهروب من المدرسة والتسرب من المدرسة والفرق بينهما

    مع تقدم التعليم نجد أنه بدأت تظهر بعض المشكلات والظواهر التي تستدعي البحث الميداني ومنها هروب بعض الطلبة من المدارس بشكل ملاحظ وكبير، ومع أن تلك الظاهرة خطيرة وقد تشكل وباء يصل إلى حد يصعب السيطرة عليه، فانه أصبح أمرا يمر على الأسماع ويمضي كما لو كان أمرا طبيعيا!!
    حيث أصبح الطلاب يقفزون من فوق أسوار مدارسهم إلى الشارع :
    ـ يقول: إحدى المهتمين أنه قد يكون الضغط المدرسي مثل المقررات الكثيرة التي تحتاج إلى تحضير يومي سببا في هروب البعض من المدرسة، وخصوصا أن كانت هناك مشاكل مادية وظروف منزلية صعبة تجعل الطالب يذهب إلى المدرسة على مضض وغير قادر على تحمل أي ضغط خارجي آخر، وأخر يعتقد أن المعاملة التي يحصل عليها الطالب من زملائه من الممكن أن تكون غير جيدة، مثل أن يكون أصحابه من عوائل مترفة ماديا فيشعر الطالب آنذاك بالنقص وبأنه اقل من غيره فيهرب من ذلك الواقع.
    الهروب من المدرسة.
    فالهروب هو :
    هو تعمد التغيب دون علم أو إذن من المدرسة أو الوالدين داخل اليوم الدراسي أو خارجه .
    أنواع الهروب من المدرسة هما
    هل تعرفت على الفرق بين الهروب من المدرسة والتسرب من المدرسة؟
    ماهي أسباب الهروب من المدرسة ؟
    -1 البيئة المدرسية :
    نقصد بذلك الجانب المادي في هذه البيئة حيث لا تتوفر في كثير من مدارسنا الشروط التي ترغب الطلاب في المدرسة ، فالفصول مزدحمة والفصول عبارة عن غرف باهتة تخلو من مكتبة أو وسائل تعليمية ، أما المعامل والحواسيب فهي لا تفي بالغرض ولا تتناسب مع الأعداد الكثيرة من الطلاب .
    أما عن الجوانب الجمالية الأخرى في المدرسة فيمكن القول أن غالبية مدارسنا تخلو منها تماما فلا حدائق ولا أشجار ولا مقاعد في الممرات أو الساحات في المدارس المبنية فكيف بالمستأجرة ، بل أن بعض المدارس ليس لديها الملاعب الرياضية المناسبة إذ أن الساحة التي يقام فيها طابور الصباح هي الملعب وهي المسجد وهي مكان عقد الاحتفالات .
    هل تعتقد أن سور المدرسة الخارجي له علاقة بهذه النقطة
    -2 البيئة النفسية والاجتماعية :
    ونقصد بذلك المناخ الاجتماعي العام ببعديه النفسي والاجتماعي . وأن بعض المدارس تسلب الطلاب قدراتهم على التفاعل الاجتماعي السليم من خلال أسلوب المنع والعقاب لكل شئ فلا مزح ولا ضحك ولا مرونة بحجة حفظ النظام وهيبة المدرسة .
    وكم من فصل يتحول عند دخول المعلم إلى خشب مسندة لا تتحرك ولا تتفاعل إلا بإذن ورضى ومباركة ذلك المعلم الذي يندر أن تراه مبتسما أو متفهما لمتطلبات مراحل النمو لهؤلاء الطلاب
    هل تعتقد أن للمرشد الطلابي دور في هذه النقطة ؟
    -3المنهج المدرسي :
    وكلنا يدرك الآن أن مناهجنا تحتاج إلى إعادة نظر بحيث تتوافق مع مراحل النمو وأن تطور لتلبي حاجات الطلاب وأن تبتعد عن النمطية والتلقين ، ونحن ندعو للتطوير وليس التغيير .
    -4 وجود مرض جسمي أو عقلي يعاني منه الطالب.
    هل تعتقد أن دمج فصول التربية الخاصة مع الطلاب الأسوياء تقلل من هذه الظاهرة
    -5رغبة الطالب في البحث عن مغامرة ،أو جذب انتباه الآخرين، أو إشباع حب التفاخر أمام زملائه.
    -6وجود تشجيع من طالب أو مجموعة على الهروب.
    هل تعتقد أن الشللية بين الطلاب تساعد على الهروب ؟
    -7 وجود خلافات أسرية.
    -8عدم اهتمام الأسرة بنجاح الطالب.
    -9قدرات الطالب أعلى أو أقل في التحصيل من قدرات زملائه، فيشعر أن ذهابه إلى المدرسة لا طائل من ورائه.
    -10 وجود مشكلة مع أحد الطلاب أو أحد المعلمين فيهرب بعيداً عن المشكلة.
    -11 عدم وجود دافع للتحصيل الدراسي.
    -12 عدم وجود الطعام المناسب في مقصف المدرسة.
    هل نجعل المقاصف عبارة عن بوفيهات مفتوحة أم ماذا ؟؟
    -13تعاطي الطالب التدخين.
    -14عدم تسجيل غياب كل حصة.
    -15 إدارة المدرسة.
    هل تعتقد أن شدة الإدارة أم تساهلها هو السبب؟
    س1 : هل تعتقد أن طول اليوم الدراسي له علاقة بهذه الظاهرة ؟
    س2: هل تعتقد أن كثرة المواد وتزاحمها على الطالب له علاقة بهذه الظاهرة
    س3ـ هل تعتقد أن الفجوة بين إدارة المدرسة والمعلمين تساعد على هذه الظاهرة
    س4ـ هل تعاقب الطالب أمام زملائه وما نوع العقاب ؟
    س5: عندما كنت طالباً هل سبق وأن هربت من المدرسة ؟
    س6 ـ هل لديك أسباب أخرى غير ما ذكر ؟ لا تبخل علينا بها ؟
    خرج الطالب مسرعا ومعه الكتب متوجهاً لسور المدرسة رمى بالكتب أولا خارج السور ؟ سقطت الكتب على المعلم وهو جالس ؟؟؟ اختبأ المعلم قليلا وعندما قفز الطالب وبدأ بالبحث عن الكتب خرج المعلم وسحبه مع ؟؟ إلى إدارة المدرسة ؟
    ماهي الحلول المقترحة للحد من ظاهرة هروب الطلاب ؟ :
    -1 المدرسة :
    أ ) ضرورة التركيز على الأنشطة التربوية العامة والاهتمام بها كمكون أساسي من مكونات الخطة المدرسية . وتحديد فترات زمنية كافية تخصص للأنشطة العامة ( ساعتان في الأسبوع على الأقل ) على أن توحد بالنسبة لجميع الطلاب لإتاحة فرص الممارسات الجماعية .
    ب) تشكيل مجلس للأنشطة العامة في كل مدرسة لوضع خطة محددة واضحة مع بداية كل فصل دراسي ، وتوفير متطلباتها من مرافق وتقنيات ومتابعة وتنفيذ وتوجيه .
    ج) الاهتمام بترشيد اختيار الطلاب للأنشطة وفقا لقدراتهم وميولهم الحقيقية تجاه مجالات النشاط .
    د) التأكيد على تنمية روح الجماعة لدى الطلاب حتى يتسنى لهم فرصة العمل في نطاق الجماعة عن طريق النشاط الجماعي .
    هـ ) توعية الطلاب بأضرار الهروب من المدرسة على السلوك والتحصيل.
    و ) إبلاغ ولي أمر الطالب فوراً.
    ز ) تسجيل الغياب لكل حصة ومتابعته.
    ح ) مساعدة الطالب على تلافي أسباب الهروب ، ومن ذلك على كل مدرسة أن تحتفظ لكل طالب بملف خاص تسجل فيه مستواه العقلي ومستواه الدراسي وسماته البارزة واتجاهه الخلقي العام وميوله ... وذلك لمتابعة حالته
    ط ) كذلك يجب على كل مدرسة أن تهتم بعلاج المشكلات والانحرافات السلوكية مباشرة وتعمل على العلاج المبكر قبل أن يستفحل الأمر ويستعصي شفاؤه من أجل هذا تهتم المدرسة بالتعاون مع البيت للكشف عن أسباب هذه المشكلات.
    ك )التركيز على الطالب من خلال إشراكه في النقاشات الداخلية في الفصل
    هل ما ذكر مطبق في مدارسنا ؟
    -2الأسرة :
    أ ) ضرورة التركيز على توعية الأسرة بفوائد الهوايات والأنشطة التي يمكن أن يمارسها الأبناء من أجل إتاحة الفرصة لهم من جانب أولياء أمورهم .
    ب ) يجب على الوالدين تجنب النقاشات الساخنة والمشاحنات أمام الأولاد .
    ج ـ إشباع رغبات الأبناء بقدر المستطاع وعدم حرمانهم المتطلبات الرئيسة للمدرسة مثل \"الأقلام ، الكراسات ، الفسحة الخ
    هل تعتقد أن الدلال الزائد للطالب يزيد أو يقلل من هذه الظاهرة ؟
    -3المجتمع :
    أ ) يجب إشراك المجتمع في وضع الخطط والمقترحات للحد من هذه الظاهرة وخاصة جيران المدرسة والاستفادة من مجالس الأباء ؟
    ب ) الاستفادة من خطب الجمعة للحد من هذه الظاهرة
    ج ـ يجب وتشجيع العمل التطوعي من قبل أولياء الأمور في تجميل وتزيين المدرسة وتزويدها بما تحتاج إليه .
    -4وسائل الإعلام
    الصحف والمجلات
    يمكن اعتبار هذا النوع من الوسائل إحدى محققات التواصل بين البيت والمدرسة والأسرة ، ويمكن عن طريقها تثقيف البيت والمدرسة ونشر نتائج الدراسات والندوات عن هذه الظاهرة .
    الإذاعة :
    تعتبر الإذاعة من أهم وسائط التربية وإحدى الوسائل المحققة للتواصل المنشود فمن خلالها يمكن إذاعة برامج ثقافية وإرشادية تعالج مشكلة عدم التواصل بين البيت والمدرسة كذلك إذاعة برامج تتعلق بمشكلات التلاميذ حتى يكون الآباء على وعي بها مما يؤدي إلى التآزر بين البيت والمدرسة في مجال إيجاد الحلول المناسبة .
    التلفزيون :
    يعتبر أكثر الوسائل المرئية والإذاعية انتشارا في العصر لاعتماده على الصوت والصورة المباشرة دون الحاجة إلى معرفة القراءة لذا فإن تأثيره يعتبر عاما بالنسبة لجميع أفراد المجتمع ويمكن من خلاله زيادة التواصل بين البيت والمدرسة وذلك عن طريق :.
    أ- عرض برامج توضح فائدة التواصل بين البيت والمدرسة على مستقبل الطالب .
    ب- عرض أفلام وندوات حول موضوع التواصل المثمر .
    ج-عرض مقابلات مع الأهالي الحريصين على التواصل واستمرار يته مع المدرسة وإظهار إيجابيات هذا التواصل .
    الإنترنت :
    لعل استخدام شبكة المعلومات العالمية من أهم وسائل التثقيف والتوعية والتواصل التي يمكن فعلا تطويعها لخلق آليات اتصال جيده بين أولياء الأمور والمعلمين والطلاب وإدارات المدارس ، وهناك العديد من المواقع التربوية الهادفة ومواقع الكثير من المدارس التي فتحت المجال للتواصل مع البيت ومع الآباء والأمهات والمجتمع بشكل عام .
    هل أدت وسائل الإعلام ما نرجوه منها ؟
    الخاتمة :
    من خلال الاستعراض السابق لهذه المشكلة وأسبابها ووسائل علاجها نلاحظ وقبل كل شئ أن هذه المشكلة مشكلة اجتماعية في جوهرها قبل أن تكون مشكلة تدور حول فرد من الأفراد الأمر الذي يستلزم تكاتف الجهود الرامية إلى إحداث التكامل حيث يجب على كل من الجانبين المدرسي والاجتماعي العمل معا لتحقيق هذا الهدف ونجاح هذه الجهود المبذولة لخلق مجتمع متكامل في كافة جوانبه يعطي كل ذي حق حقه ومن النتائج المترتبة على هذا التكامل هو تقليل الفارق التعليمي وزيادة التعاون المدرسي الاجتماعي إضافة إلى جعل الآباء يلعبون دورا فعالا إلى جانب دور المدرسة في العملية التعليمية. ولا تقف الوسائل عند التي ذكرناها بل تتعدى إلى وسائل أخرى يمكن تبادلها مع المدارس الأخرى والمجتمعات الأخرى، أما في حالة فشلها فإن ذلك يجعل من التعليم عمليه غير ذات جدوى وقد يؤدي ذلك إلى عدم إمكانية تحقيق الأهداف والسياسات على الوجه الصحيح، والأهم من ذلك تكوين الشخصية التي تعاني من عدم التكامل في جوانبها لذلك يجب أن تتكاتف الجهود في سبيل مستقبل زاهر متطور تشترك فيه جميع المؤسسات التعليمية والتربوية لخدمة الأجيال الناشئة وتحقيق مصالح الوطن الكبرى

    مشكلة الهروب والتسرب من المدرسة لها أسباب كثيرة يشترك فيها البيت والمدرسة معا . المدرسة لابد لها أن تهيئ الجو المناسب الملائم للطالب من جميع النواحي , وأيضا الواجبات عليها معول كبير فإذا أعطي الطالب واجبات أكثر من طاقته لا يستطيع أدائها ولهذا يلجأ للهروب من المدرسة , ويجب أن نقنن الواجبات المدرسية للطالب بحيث تبتعد عن الإفراط أو التفريط . ومعاملة الطالب من قبل الإدارة المدرسية لا يجب أن تكون فيها القسوة والتنفير كما يجب على المدرسة أن تتابع الطالب بإستمرار , وهذه المتابعة تشعرهم بأهمية المدرسة وأهمية الحضور إليها . أما البيت فإن المسئولية الأولى في متابعة الأبناء تقع عليه , ولعل ما يساعد الطالب على الهروب من المدرسة عدم متابعة أولياء أمورهم لهم , وابتعاد أحد الوالدين عن الآخر وهذه المشكلة تجعل الطالب يهرب ولا يجد من يراقبه وهناك من الآباء من يسافر ويترك رعاية الأبناء للأمهات والمرأة مراقبتها ضعيفة وبالتالي يضيع الطالب , كما أن للمشاكل التي تحدث في البيت بين الأب والأم قد يكون لها انعكاس سيء على الطالب ولا يجد ما يعبر به عن هذا إلا الهروب من المدرسة , وكذلك التدليل الزائد من الآباء لأبنائهم وتوفير كل ما يطلبونه يجعل بعض الأبناء يتمردون على الجو المدرسي المحاط بالكثير من الأنظمة والقوانين ولا يستطيعون ذلك إلا عن طريق الهروب من المدرسة ..

    المشكلة وانعكاساتها
    يمكن القول بأن أسباب تسرب وهروب الطلاب من المدارس متنوعة ومتشعبة حيث أنها ظاهرة خطيرة على المجتمع وتكامله وهذا يختلف تماما في المدرسة الابتدائية عنه في المدرسة الأعدادية وكذلك الثانوية , وأن الطالب إذا تربى في بيت صالح متابع وفي مدرسة واعية تدعوا بالحكمة والموعظة الحسنة يندر جدا تسرب وهروب الطلاب فيها إلا لعلة خارجة عن الإرادة ..
    أهم أسباب المشكلة
    المعلم
    المعلم المفرط باللين أو الشدة كلاهما غير مستحب إذ أن اللين يؤدي إلى استهتار الطلبة وارتكابهم للأخطاء والخوف يؤدي إلى عزوفهم عن المدرسة والدراسة , ولا سيما في المدارس الابتدائية التي تحتاج إلى حنان الأبوة المرشدة ويفضل الأسلوب الوسط لا سيما في المدارس الأعدادية والثانوية والتشجيع عن النشاط المدرسي لأن عدم اجتذاب الطلبة إلى ممارسة النشاط المدرسي يدفعهم إلى كراهية المادة ومحاولة البحث عن بدائل لممارسة النشاط خارج المدرسة ..
    النظام المدرسي
    عدم اشتراك الطلبة في مسئوليات المدرسة لا سيما الأعدادية وما بعدها وحل مشاكلهم يؤدي أحيانا إلى عدم الشعور بأهمية المدرسة بالنسبة لهم مما يصل بهم إلى حد ارتكاب المخالفات المدرسية ومن هنا يحصل العقاب المؤدي إلى النفور من هذا الجو وحبذا لو يختار الطالب أسلوب العقاب بنفسه ليسهل عليه تناوله من أجل استقامته وعدم إشراك الطالب في مجالس الفصول التي تساعدهم على التحكم والسيطرة على أنفسهم داخل المدرسة وعدم تنويع النشاط المدرسي وحرمان الطالب من وجود نوع من النشاط الذي يميل إليه يدفعه إلى البحث عنه خارج المدرسة وعليه فمتى تهيأت المدرسة التي تحققت فيها أوجه النشاط المختلفة والتي تختلف عن الشارع تماما من حيث موجوداتها وإمكانياتها استطاع الطالب أن يرتبط بها أكثر من الخروج عنها وإذا انعزلت المدرسة عن المنزل ولم تكن لها رابطة مع أولياء الأمور في حل مشاكل أبنائهم أدى ذلك إلى وجود فجوة بينهما تسمح للطالب بارتكاب المخالفات المؤدية للهروب
    يعتبر النظام المدرسي هدفا رئساً للإدارة المدرسية وهو عملية تربوية تعتني بضبط سلوك الطلبة تحت قيادة موجهة ويتبع من التلاميذ أنفسهم ولا يفرض عليهم ويتحقق بوسائل مختلفة
    وهناك نظرتان للنظام المدرسي:
    1- نظرة قديمة:حيث يتحقق النظام من خلال الإخضاع والسلطة والانصياع وإشاعة الخوف والرهبة
    2-نظرة حديثة :حيث تقوم علي أساس ما يعرف بالقيم الديمقراطية وتعتمد هذه النظرة علي الإقناع والمشاركة
    ومن أجل خلق مناخ مناسب يساعد الطلبة علي السلوك المرغوب ويحفظ النظام المدرسي فعلي المدير:
    1- تحاشي استعمال عبارات أو تلميحات بالتهديد والعقاب
    2- إعطاء التلاميذ الفرصة للتعبير عن أنفسهم
    3- جعل المدرسة بيئة أمنة وذات جو سار
    4- معاملة التلاميذ كالأبناء، وبهدوء واتزان ، وبالعدل وعدم التحيز
    5- احترام شعور التلاميذ
    6- التذكر أنة يتعامل مع تلاميذ صغار وليس مع راشدين كبار
    7- مدح التلاميذ علانية وذمهم سرا وعدم إحراج التلاميذ في المواقف الصعبة
    وهناك أساليب وممارسات قد يستخدمها بعض المدرسين والمديرين تعيق تحقيق النظام المدرسي
    1- تكليف التلاميذ المذنبين بواجبات مدرسية أكثر من زملائهم ويؤدي ذلك إلي كراهية التلاميذ للمدرسة
    2- التهديد والإذلال الشخصي و يؤدي إلي ضعف التلاميذ وعدم تكيفه مع الجماعة،ومحاولة تركها
    3- العقاب البدني
    4- الحرمان من المدرسة لعدة أيام
    5- الحرمان من بعض الحصص الدراسية
    6- الفصل من المدرسة ومع وجود ما يبرره في بعض الحالات إ لا انه إجراء يجب ألا يلجأ إليه إلا في الحالات القصوى
    7- التعسف في استخدام المدرس للامتحانات وتصعيبها على التلاميذ
    -
    فقدان النظام المدرسي
    يؤدي فقدان النظام المدرسي إلي نتائج سلبية علي كل من المعلمين ، والطلبة والمدرسة0
    فقدان النظام وتأثيره علي المعلمين :
    يقوم فقدان النظام علي ضياع هيئة المعلمين ويقل احترامهم وتتزعزع مكانتهم وتقدم ثقة المجتمع وتتدني نظرة المعلمين لأنفسهم وذوا تهم وينعدم تقديرهم لمهمتهم 0
    - فقدان النظام وتأثيره علي الطلاب :
    عدم انتظامهم في اليوم الدراسي ، وتكرار غيابهم وهروبهم وهذا يؤدي إلى العجز عن المشاركة في الأنشطة والقيام بالواجبات وبالتالي يتدنى التحصيل و يصبحون عرضه لترك المدرسة والتسرب منها ويخلق فقدان النظام حالات من الفوضى والتمرد وتظهر ممارسات سلبية مثل الاعتداء على ممتلكات المدرسة والسرقة والغش والكذب وانتشار الفوضى والمنكرات والمخدرات والاعتداء الجسمي علي الآخرين0
    - فقدان النظام وتأثيره علي المدرسة :
    يؤدى إلى تراجع سمعتها ،ومكانتها، و انشغالها بحل المشكلات بدلا من الإبداع والتجديد ويتم اتتقادها من المجتمع ،ويعزف أولياء الأمور عن إرسال أبنائهم إليها0
    الخروج الفردي عن النظام
    كأن يقوم طالب أو مجموعه من الطلاب يتحدى نظام المدرسة أو القيام لسلبيات فردية . مثل .
    مدرسة جاذبة للتلاميذ.. كيف؟
    كيف نجعل المدرسة جاذبة ومشوقة للتلاميذ؟! وكيف ننمي لديهم مهارات جديدة تجعلهم يقبلون علي المدرسة مع تحسن سلوكياتهم داخل الفصل؟
    يؤكد الدكتور احمد محمد شبيب أستاذ ورئيس قسم علم النفس التعليمي بكلية التربية بجامعة الأزهر علي ضرورة أن يتغير دور المعلم بإحداث تحول في أساليب التدريس التي يقوم بها في عدد من النقاط أهمها التركيز علي الأساليب التي تزيد من الواقعية الذاتية.
    بمعني الأساليب التي تركز علي استمتاع الطلاب بالتعلم والاهتمام بالحداثة وحب الاستطلاع والمثابرة في أداء المهام الصعبة وإدراك الكفاءة والتفوق في كل ما يقومون به من أعمال وهو بخلاف التوجه الواقعي الخارجي الذي يؤدي العمل من أجل الحصول علي مكافآت او إرضاء لمطالب المعلمين والإباء والأمهات.
    وكذلك ينبغي إن يركز المعلم علي الأساليب التي تنمي المهارات والاستراتيجيات التي تجعل الطالب أكثر كفاءة وتعطيه الفرصة لاكتشاف العلاقة بين الجهد والنجاح والاعتماد علي قدرة الطالب وضمان فرص نجاح الطلاب في أداء المهام التي ليست غاية في السهولة ولا غاية في الصعوبة مع مساعدتهم في وجود قيمة ومعني شخص للمادة التعليمية وإيجاد المناخ الايجابي ومساعدة الطلاب علي الشعور بأنهم أعضاء وقيمة لمجتمع التعليم.
    ويؤكد الدكتور أحمد محمد شبيب أن المعلم لو اتبع هذه الأساليب في التعليم فإن طلابه يعملون بطريقتهم الخاصة ويتولد لديهم الشعور بالانجاز والثقة بالنفس مما يزيد من دافعتيهم الذاتية


    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 26
    نقاط: 17779
    تاريخ التسجيل: 27/10/2009

    التسرب الدراسى

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 09, 2010 9:58 pm

    [b]التسرب الدراسي
    أسبابه و أشكاله وطرق علاجه


    [/b]


    مقدمة

    {الأسباب المؤدية إلى تسرب الطلاب من المدارس

    {أشكال التسرب الدراسي

    {أسباب التسرب الدراسي

    {اقتراحات قد تخفف من ظاهرة التسرب




    مقدمة




    اتسع في الآونة الأخيرة نطاق ظاهرة التسرب الدراسي خاصة في دول العالم النامي التي تعاني شعوبه من أوضاع اقتصادية متردية لا تسمح بتوفير تكاليف التعليم, وتعاني أنظمته التعليمية من الجمود والتخلف وعدم كفاءة الموارد البشرية, وهذه الظاهرة لها انعكاسها الخطير, فهي كالقنبلة داخل هذه المجتمعات فاتساعها يؤدي لزيادة الأمية وضعف الإمكانيات البشرية والتدهور الأخلاقي وغيرها من المشكلات الاجتماعية, وبيد أن المشكلة تظهر أيضا في بعض الدول المتقدمة كألمانيا مما أثار المخاوف مع استمرارها إلي عودة ألمانيا إلي صفوف الدول المتخلفة .

    وتتنوع أسباب تسرب الطلاب من المدارس, فالمعلم إذا كان محبا لطلابه ومحبوبا منهم فهذا له دور فعال في تقبلهم للدراسة وزيادة حبهم للمدرسة, أما إذا كان قاسيا فسيؤدي بالطلاب لكره المادة والمدرسة والتقاعس عن الذهاب إليها, والكذب علي أسرهم, وادعاء الانتظام في الدراسة. والأسرة لها دور في تشجيع أبنائها علي التعليم بمتابعتهم ورعايتهم, والمادة الدراسية وكثرة الامتحانات قد تؤدي لكره المدرسة إضافة لتكدس المناهج المدرسية وتركيز الكتاب المدرسي علي النواحي المعرفية دون الوجدانية مما يجعله مملا, وكذلك وضع الطلبة الأذكياء والأقل ذكاء في فصل واحد دون مراعاة للفروق الفردية, وكذلك رفاق السوء الذين يعوضون لهم جوانب النقص من خلال تعاطي المخدرات والانحلال الأخلاقي وإدمان السجائر والخمور .



    وفي الدول العربية تحاط الثانوية العامة برعاية خاصة من الدول والشعوب فتعتبر أزمة في حياة كل طالب وتظل الأسر في حالة توتر في انتظار النتائج والتنسيق, كل هذا والطالب لا يعرف قدراته ومواهبه ولا يجد من يساعده علي اكتشافها, لذا فمع ضغوط الأسرة وآراء الآخرين غير السديدة قد يتجه الطالب في اتجاه لا يتناسب مع إمكانياته مما يؤدي لضعف نتائجه أو فشله ويتسبب في التسرب من التعليم. ومن أهم النقاط المتعلقة بالتسرب الدراسي عمالة الأطفال خاصة في الدول العربية والتي ترجع إلي الفقر .

    وللحد من ظاهرة التسرب الدراسي يجب أن تعمل المدارس باستمرار على استثارة دوافع التلاميذ وشوقهم وحبهم للتعلم, وان تكون البيئة المدرسية غنية بالأنشطة والمهارات فيتعلم فيها الطالب الخبرات التي ترتبط بحياته في المجتمع مما يشبع حاجاته النفسية, فيجب أن يصبح التعليم لديه ذا معني كما يجب معرفة المواهب الحقيقة لكل طفل قبل الدفع به في مجال الدراسة, فهناك أطفال قد ينجحون في العمل اليدوي أو في أي مهنة رغم فشلهم الدراسي. يجب أن تراعي كل أسرة موهبة طفلها وتكتشفها مبكرا وكذلك المدرسة والمعلم, كما يجب البعد عن الملل في الحصص الدراسية وإيجاد حوافز وأهداف مبتكرة ومراعاة فصل التلاميذ الأذكياء عن الأقل ذكاء حتى يمكن التعامل مع كليهما بالأسلوب المناسب, كما يجب توفير فرص التأهيل التربوي والمهني للطلبة المتسربين من خلال إلحاقهم بمراكز تأهيلية ليتدربوا علي مهن تناسبهم ويفضلونها بهدف حمايتهم من الانحراف وإكسابهم مهن تساعدهم في المستقبل وتساهم في تنمية المجتمع .

    التقرير المصري عن ظاهرة التسرب الدراسي يؤكد انخفاض نسبة التسرب في التعليم الابتدائي إلي 84% وفي الإعدادي إلي 54% وذلك في إطار مكافحة هذه الظاهرة التي تعد من عوامل زيادة الأمية وهدر المجهود التربوي, إضافة إلي الاهتمام بتعليم الإناث وعدم الزواج المبكر الذي يعد من أسباب التسرب الدراسي بين الفتيات في الريف, إضافة إلي محاولة تضييق الفجوة بين الريف والحضر في التعليم بإنشاء المدارس وتساوي المستوي الدراسي في المناطق الريفية ومناطق القبائل والبدو, والاهتمام بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة حتى يحصلوا علي فرص متساوية .



    وهذه الظاهرة تعد مظهرا من مظاهر الهدر التربوي، وهي بالإضافة إلى ذلك تعود بجملة من الآثار السلبية على كل من المتسرب والمجتمع، لأن المتسرب يتحول إلى مواطن تغلب عليه الأمية، ويصبح غير قادر على مواكبة متطلبات الحياة العصرية من حوله مما يضعف في كثير من الأحيان من مستوى مشاركته في بناء مجتمعه. ولما كان وجود القوى البشرية المؤهلة شرطا ضروريا لتطور أي مجتمع وتقدمه، فإن التسرب هو أحد العوامل المعيقة لتأهيل الثروة البشرية الكافية، وهو ظاهرة مرضية في ميدان التربية لها أثارها الخطيرة في تخفيض مردود العمل التربوي.

    الأسباب المؤدية إلى تسرب الطلاب من المدارس



    أ‌- المعلم
    ب‌- المادة الدراسية
    ت‌- رفقاء السوء
    ث‌- إغفال الوالدين وعدم المتابعة
    ج‌- وقت الفراغ



    نرى أن بعض الأسر لم تكن لديها اهتمامات بأبنائهم فالمعلم والجاهل عندهم على حد سواء هناك دراسة ميدانية في مدارسنا تؤكد بأن لولي الأمر والأسرة ككل أهمية كبيرة في تقبل التلميذ أو كرهه للمدرسة وهناك أمثلة كثيرة تستحضرني ومنها


    ـ تلميذة تدرس في الصف الأول الابتدائي بمدرسة تشتكي المعلمة من غيابها المتكرر تلجأ إلى الأخصائية الاجتماعية لتبحث حالتها ، تتصل شخصيا بأسرتها لتعرف سبب غياب التلميذة وهي لا زالت في الصف الأول فتفاجأ بأن التلميذة ترد على الهاتف وكلها نشاط وحيوية وليس هناك مانع يمنعها من الذهاب إلى المدرسة وعند التباحث مع ولي الأمر بخصوص هذا الأمر اتضح أن ولي الأمر يدللها (يدلعها) وينفذ كل ما تطلبه منه وقد يصل ذلك إلى أن يقبل من ابنته أن تتغيب عن المدرسة فهل هذا يعقل ؟ ولا تزال المعلمة تسأل وتلجأ إلى أسرة التلميذة لتعطي الضوء الأحمر على ما سيترتب من تكرار غيابها ولكن لا حياة لمن تنادي والغريب في الأمر أن المعلمة لم تشاهد ولي الأمر يلبي طلبها بالحضور إلى المدرسة للسؤال عن مستوى ابنته ، فاضطرت إدارة المدرسة والأخصائيات الاجتماعيات والمعلمة ذاتها الذهاب إلى منزل التلميذة ليجدوا حلاً لها ، وكانت النهاية أن دعت والديها بالالتزام ابنتها بالحضور ، توالت الأيام ولكن كما يقال ( الطبع يغلب التطبع) وقد عادت التلميذة و ولية الأمر كما كانوا عليه أنفا . في نهاية العام رسبت التلميذة ، وبقيت في صفها للإعادة فما كان من ولي الأمر إلا أن يشتكي ويهدد ويطالب بترفيعها إلى الصف الثاني وبعد أن عرضت المشكلة على المسئولين كانت النتيجة بالإجماع رسوب التلميذة وما كان من ولي الأمر إلا أن نقلها من مدرستها الحالية إلى مدرسة أخرى تمشي على طلبه وهواه . هذا مثال من الواقع يعين كيف يكون لولي الأمر دور على إخفاق ونجاح أبنائه . فنقول إن للأسرة دور كبير في مستقبل أبنائهم بالمعاملة اللطيفة التي لا تؤثر سلباً على نفسية وشخصية الطالب ولا تكون معاملته صارمة تكرهه بالتعليم



    1. المعلم :

    قد يكون له دور كبير وفعال في قبول ورفض التلميذ للمدرسة . كأن يكون محبا لتلاميذه مراعيا خصائصهم النفسية والعقلية والاجتماعية فكلما كان المعلم محبوبا من تلاميذه كانت المادة سهلة وسلسة بالنسبة لتقبلها للتلاميذ وبذلك يحب المعلم والمدرسة ، ويحرص على الذهاب إلى المدرسة بنفسه دون تدخل أي طرف آخر في هذه القضية ، وعلى غرار ذلك عندما يكون المعلم متسلطا ويأخذ مبدأ الأمر والنهي في أسلوبه وطريقة تعامله قاسية مع التلاميذ فسيكون الوضع مختلف حيث يكره التلميذ المعلم والمدرسة فنراه يسلك أساليب ملتوية في التعامل فنرى شخصيته تضعف وينتابه الخوف والفزع من المعلم ومع تطور الأحداث نراه يهرب أو يتقاعس عن الذهاب إلى المدرسة بحجة المرض قد يصل إلى الكذب أو الخروج من المنزل بحجة الذهاب على المدرسة ويغير وجهة سيره إلى أماكن أخرى حتى ينتهي الدوام المدرسي ليرجع إلى منزله كأنه قادم منها . لهذا نهيب بالمعلمين أن يعاملوا الطلاب معاملة حسنة يسودها الحب والتفاهم وتحبيبهم في الدراسة والمدرسة والابتعاد عن القسوة والضرب والتلفظ بالألفاظ المؤذية والمخالفة للدين لتنشئ تلميذا يبني ويعمر ، تلميذ سوي يعتمد عليه مستقبلا فهو محورنا وهدفنا وعيوننا التي ننظر من خلالها إلى المستقبل ، فأنت أيها المعلم قدوة وملاك لا يخطئ في نظر تلميذك .







    2. ـ المادة الدراسية والامتحانات

    قد تكون سببا أيضا في كره المدرسة والتغيب عنها أو التسرب منها فكلما كثرت الامتحانات كانت مرضا يؤرق التلميذ فبعض المعلمين لا يبالي من هذه الناحية تضع على كاهل الطلاب مذاكرة نصف كتاب ويأتي آخر في نفس اليوم ليضع امتحانا آخر وهكذا ، أيها المعلم هذا بشر وله طاقة فهلا سهلت عليه لتحصل منه على نتيجة مرضية لكلاكما ، لذلك نرجو من المعلمين تقنين وقت للاختبارات وتقنين المادة الامتحانية وأسئلتها فهدفنا قياس الفهم والاستيعاب لا التعجيز وكره المادة والدراسة فاعلم أيها المعلم إذا كان خط سيرك مستقيما وسليما فستكون النتائج إيجابية ولكل نبات زرعته بإتقان وتفنن كذلك وقد يكون أفضل ، لذلك يجب عليك شرح المادة العلمية بإتقان وتوصيلها لأذهان التلاميذ بدقة وشارك تلاميذك في الاستماع لوجهة نظرهم فقد تستفيد أنت من آرائهم فلا يبعدك عنهم صغر سنهم قد ترى منهم من يفوقك معرفة في بعض الأمور فكن لهم أبا ومعلما وصديقا تفتخر أنك قد علمتهم شيئا يوما ما .



    3. رفقاء السوء :

    قد يكونوا سببا رئيسيا في تسرب التلميذ من المدرسة وفر أيها الأب أيها المعلم ما يحتاج إليه التلميذ من نصائح وإرشادات واغرس في نفسه مخافة الله وحبه وطاعة الوالدين وأولي الأمر وحببه أيها المعلم بالعلم وشجعه على تلقيه واللجوء للقراءة عند الإحساس بالضيق ولا تجعله عرضة للذئاب السائبة فكم من أناس راحوا ضحيتهم فالاهتمام الاهتمام قبل فوات الأوان .



    4. إغفال الوالدين وعدم المتابعة:

    أيا الأب الفاضل أيها المعلم الرائد كم وكم ما نسمع عن الأحداث وتجار ومتعاطي المخدرات ومدمني السجائر والخمور وهم أولاد صغار كيف أصبحوا بهذه الحالة ، هل ولدوا هكذا ؟ أم جنت عليهم مصائب الدهر من أطراف متعددة ؟ أعلم أيها الأب بأن بعد فوات الأوان لا ينفع الندم فاحرص على مؤاخاة ابنك وأشعره بأنه رجل يعتمد عليه وحببه بالعلم وشجعه على كل ما يقوم به من أعمال مهما كان حجمها ، وانصحه بإتباع الطريق الصحيح ونبهه عن بالابتعاد عن الأعمال السيئة والابتعاد عن كل ما يصل به إلى حافة الهاوية ،أمور سهلة لا تتطلب منه جهدا ولا عناء فهي مجرد نصائح وكلمات توجه إلى أغلى من تملك سندك وعضك في المستقبل ، وأعلم أنك ما إذا وضعت البذرة بطريقة صحيحة ورويتها بماء صالح وتابعتها واعتنيت بها ستجني منها ثمرا صالحا ، ولا تنسى أن تحببه في دينه الذي هو عصمة أمره واصطحبه معك إلى المسجد وحببه بذكر الله وقراءة كتابه بذلك فستصل به إلى القمة والعلياء في دينه ودنياه.



    5. وقت الفراغ

    أخي المربي يقول المثل الشائع ( الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك) والمقصود إذا لم تفهم قيمة الوقت فقد أضعت العمر هباء دون فائدة لهذا قد يكون وقت الفراغ قاتلا إذا ما أسأنا استخدامه وقد يكون مفيدا إذا ما احسنا استغلاله فاحرص على إسداء النصائح للتلاميذ بكيفية استغلال وقت الفراغ بما يناسب ويعود بالفائدة ، واحرص أيها الأب أن توفر مناخ صالح ومفيد يستطيع ابنك من خلاله أن يستغل وقت الفراغ بما يعود عليه بالنفع والفائدة كالقيام معه بزيارة إلى المكتبة لاقتناء الكتب المفيدة أو القيام برحلة مع العائلة ليغير جو الدراسة ثم يعود عليها بكل حيوية ونشاط و أشركه بأنشطة أخرى مختلفة في منتديات علمية ورياضية فلا تجعل سيف الفراغ يقتله ويودي به على التهلكة كذلك أيها المعلم حاول أن ترفه عن طلابك من خلال تنوع الأنشطة المختلفة وأساليب التدريس التي تعودت عليها فكلما كانت المادة العلمية تدرس بطرق مختلفة وشيقة كان الإقبال على تعلمها أكبر واحرص على توجيه طلابك إلى استغلال وقت الفراغ بما يفيد بأن ترشدهم إلى الأماكن الصحيحة والتي يمكن أن يستفاد منها وقت الفراغ . وأخيرا وليس آخراً أقول لا نريد أن يقاسى أبناءنا كما كنا نقاسى سابقا فلكل جيل حياة مختلفة يحياها بطريقته الخاصة بحيث لا تؤثر على مبادئه وقيمه الإسلامية الثابتة.







    أشكال التسرب الدراسي


    قد يأخذ التسرب الدراسي أشكالا متعددة منها

    1. التسرب الفكري "الشرود الذهني" من جو الحصة .

    2. والتأخر الصباحي عن المدرسة.

    3. والغياب الجزئي أو الكلي عن المادة الدراسية (أو المدرسة).

    أسباب التسرب الدراسي


    أما عن أسباب التسرب، فهناك أسباب متنوعة وعديدة وفي كثير من الحالات قد ينتج التسرب عن تجمع أكثر من سبب معا ومن أهم هذه الأسباب:

    1- الأسباب التربوية والتي تتعلق بالمدرسة والمدرس والمنهاج والخطة التعليمية.

    2- الأسباب الشخصية والتي تتعلق بالطالب.

    3- أسباب اجتماعية، حيث يعتبر الزواج المبكر من أهمها، والرغبة في العمل من قبل الأسرة.

    4- أسباب معيشية ترتبط بالجهاز التعليمي كإضراب المعلمين عن التدريس لعدم استلامهم الرواتب المالية مما يضطر بعض الطلاب إلى ترك المدرسة والتوجه للعمل.

    5- أسباب سياسية من اعتقال أو مضايقات أو إغلاق مدارس.

    6- وأسباب اقتصادية بسبب الفقر أو الرغبة في العمل لكسب المال.

    7- أسباب نفسية، هنا يكون للجانب السياسي الأمني غالباً أكبر الأثر، ففي فلسطين تحديداً وبسبب تراكم سلبيات الجوانب المختلفة –الاجتماعية والتربوية والسياسية والاقتصادية – تنعكس سلباً على نفسية الطالب.

    أما في ملخص تنفيذي حول ظاهرة التسرب صادر عن وزارة التربية والتعليم تبين أن ظاهرة التسرب هي نتاج لمجموعة من الأسباب تتفاعل وتتراكم مع بعضها تصاعديا لتدفع الطالب إما برضا أسرته أو كأمر واقع إلى خروج الطالب من النظام التعليمي قبل الانتهاء من المرحلة التعليمية التي ابتدأ فيها.وفي دراسة ميدانية ثانية عن تسرب الفتيات من المرحلة الابتدائية بينت أن

    تدرج أسباب التسرب تأتي بالترجيح كما يلي:

    1- الأسباب الأسرية حيث أن بند جهل الوالدين وعدم اكتراثهما بتعليم البنات جاء في المرتبة الأولى وراء تسرب الفتيات حيث بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 50.82%.

    2-الأسباب الاجتماعية الاقتصادية حيث أن بند إخراج البنات من المدرسة بدافع العادات والتقاليد يعد من أهم الأسباب الاجتماعية الاقتصادية الكامنة وراء التسرب وبلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 34.47%.

    3- الأسباب التربوية حيث نال بند التأخر المستمر عن الدوام المدرسي للقيام بالأعباء الأسرية خارج المنزلة المرتبة الأولى بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 43.23%.

    4- الأسباب النفسية حيث يعد بند فقدان الميل للدراسة من أهم الأسباب الكامنة وراء تسرب الفتيات حيث بلغت نسبته على مستوى محافظات العينة 46.23% (يونيسف، 1992).

    وهكذا يتبين لنا من الدراسات والأبحاث الميدانية التي عملت حول هذه الظاهرة الخطيرة أن المدرسة والنظام التعليمي من أهم الأسباب التي تؤدي للتسرب المدرسي سواء لدى البنات أو لدى الأولاد وفي أي مرحلة تعليمية حيث تتصف الأنظمة التعليمية بالجمود، والمناهج بالصعوبة، ولا تتيح المدرسة للمتعلم فرصة للابتكار والإبداع وحتى لا تعطيه الفرصة للتعبير عن نفسه والثقة بذاته، بل على العكس تماما فنراها تزعزع ثقة الطلاب بأنفسهم وتربيهم على الروتين والانصياع، ففي دراسة لتحسين (2001) يقول "أن الذي ينظر في حال المجتمع المحلي سيجد أن هناك إشكالية أخرى في هذا الموضوع الشائك، تقوم على اختيار الفتاة لترك المدرسة والإقبال على الزواج، إلا أننا إذا تفحصنا هذا الاختيار سنجده اختيارا تجبر الفتاة عليه بطريق غير مباشر، وللأسف من المعلمين والمعلمات بقصد وبغير قصد يتحملون المسؤولية أو يتحملون الجزء الأكبر منها حين يمارسون العنف الأكاديمي الاجتماعي على الطالبة التي تمل من المدرسة كمجتمع لا تستطيع أن تعبر عن شخصيتها فيه، وإذا فعلت تعتبر في نظر الهيئة التدريسية والإدارة متمردة يجب الاستراحة منها ..." وفي نفس المقالة يقول الكاتب " إن صعوبة المواد الدراسية وأسلوب التعليم يدفعان الفتاة لهجر المدرسة فإذا خلقنا حالة من الألفة بين المدرسين والمدرسات من جهة والطالبات من جهة أخرى فإننا سنرغب الطالبة في المدرسة.
    اقتراحات قد تخفف من ظاهرة التسرب:


    يتبادر إلى الذهن باستمرار التساؤل حول الحلول لهذه المشكلة الخطيرة التي تهدد مجتمعاتنا وكيف لنا أن نقلل من الهدر التربوي نتيجة لهذه الظاهرة، هناك العديد من التوصيات التي يتم طرحها في كل مرة يتم عمل دراسة ميدانية لهذه المشكلة فكان من أهم التوصيات التي اقترحها الملخص تنفيذي حول ظاهرة التسرب الصادر عن وزارة التربية والتعليم فقد كان هناك اقتراح لإجراءات وقائية للحد من ظاهرة التسرب من وجهة نظر المتسربين وأولياء أمورهم والتي من الممكن على المدرسة الأخذ فيها ومن أهمها:

    أولا: تفعيل دور المرشد التربوي في مساعدة الطلبة.

    ثانيا: العدالة في التعامل وعدم التمييز بين الطلبة داخل المدرسة.

    ثالثا: منع العقاب بكل أنواعه بالمدرسة ( البدني والنفسي).

    رابعا: مساعدة المعلم للطلبة لمعالجة ضعفهم .

    خامسا: إشراك الطلبة في نشاطات يحبونها.

    سادسا: تنوع الأساليب التعليمية.

    يبدو أن القلة من المؤسسات التي أعدت برامج فعلية للحد من هذه الظاهرة، التي هي أشبه بالوباء في المجتمع، حيث تتزايد عام بعد أخر، ومن أهم البرامج التي من الممكن أن تعتبر أحد الحلول لهذة المشكلة برامج التعليم غير الرسمي الذي تتبناه مؤسسات أهلية غير حكومية كالمركز الفلسطيني للإرشاد، حيث يقوم هذا البرنامج على التعامل مع الطلبة ذوي الأداء التعليمي الذي يقع ما بين الضعيف والمتوسط والذي يكون ناتج في الغالب عن مشاكل نفسية أسرية واجتماعية والآلية التي يتم العمل بها في هذا البرنامج تكون عن طريق وضع برنامج تعليمي مناسب لمستوى وأداء الطلبة، وهذا التعليم مشروط بوجود معلمين من المدرسة التي يتعلم فيها الطلاب أصلا، والهدف من وجودهم هو تزويد المعلمين بالعديد من المهارات التي تنقصهم، رفع نوعية العلاقة بينهم وبين طلابهم في جو أكثر أمناً، يستطيع الطفل من خلاله التنفسي عن مكنوناته، وكذلك تدريس المنهاج بطرق ممتعة وجذابة ومتنوعة، والتي بمجملها قد يساعد في التخفيف من تسرب الطلبة وزيادة حبهم للمدرسة.

    فمثل هذه البرنامج تأخذ بالحسبان إشراك الأهل في العملية التربوية البديلة، حيث يعمد البرنامج للعمل مع الأهل وجعلهم شركاء في تحديد احتياجاتهم وإيجاد حلول لمشاكل أبناءهم والتي يمكن لها أن تخفف من حدة التسرب.
    ولأنه لا يكفي لنا أن نتوقف أمام منظر الباعة الصغار، بل يجب علينا جميعا أن نسرع للمساهمة في حل هذه القضية الشائكة قبل أن تطرق كل بيت من بيوتنا وتضيع أبناءنا وتوصلهم إلى جحيم العمل والانهيار المبكر، فنحن نعرف الأسباب ونعرف أيضا الحلول فهل يمكن لنا أن نبدأ بالمعالجة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 6:48 pm